الذهبي
480
سير أعلام النبلاء
القاسم ، البغدادي الكتاني . ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة . وسمع من : أحمد بن عثمان الادمي ، وأبي بكر النجاد ، ودعلج ، والشافعي ، وأبي علي بن الصواف ، وأبي سليمان الحراني ، وأحمد بن ثابت الواسطي ، وعدة . حدث عنه : أبو بكر الخطيب ، وقال : كان ثقة صالحا ( 1 ) . وأبو بكر البيهقي ، وعبد العزيز الكتاني ، وأبو القاسم المصيصي ، وأبو القاسم بن بيان الرزاز ، وأبو الفضل بن خيرون ، وآخرون . مات في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة ، عن ست وثمانين سنة . أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، أخبرنا محمد بن السيد بالمزة ، أخبرنا القاضي محمد بن يحيى القرشي سنة ست وثلاثين وخمس مئة ، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد الفقيه ، أخبرنا طلحة بن علي ، أخبرنا أبو الطيب أحمد بن ثابت ، حدثنا محمد بن مسلمة ، حدثنا موسى الطويل ، حدثنا أنس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الجوربين عليهما النعلان . هذا حديث تساعي لنا ، لكن موسى ليس بثقة ( 2 ) ، زعم أنه من موالي
--> ( 1 ) " تاريخ بغداد " 9 / 353 . ( 2 ) قال المؤلف في " الميزان " 4 / 209 : قال ابن حبان : روى عن أنس أشياء موضوعة ، وقال ابن عدي : روى عن أنس مناكير ، وهو مجهول ، وأورد هذا الحديث في جملة ما أورد من مناكيره . وفي مشروعية المسح على الجوربين أحاديث ثابتة من حديث المغيرة بن شعبة عند أحمد 4 / 252 وأبي داود ( 159 ) والترمذي ( 99 ) والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 97 ، وابن ماجة ( 559 ) والبيهقي 1 / 283 ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وصححه ابن خزيمة ( 198 ) وابن حبان ( 176 ) ، ومنها حديث ثوبان عند أحمد 5 / 277 وأبي داود ( 146 ) وصححه الحاكم 1 / 199 ، ووافقه الذهبي ، ومنها حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجة ( 560 ) وروى الدولابي في الكنى والأسماء 1 / 181 من طريق أحمد بن شعيب النسائي ، عن عمرو بن علي الفلاس ، عن سهل بن زياد الطحان ، عن الأزرق بن قيس قال : رأيت أنس بن مالك أحدث ، فغسل وجهه ويديه ، ومسح على جوربين من صوف ، فقلت : أتمسح عليهما ؟ فقال : إنهما خفان ولكن من صوف .